|
هذا ما ادعو به وارجوه لكل من شاركني في مصابي ولكن هل يعقل ان يستجيب الله تعالى مثل هذا الدعاء ؟ والجواب :ان المكزوه جميل في جنب الله تعالى والاحزان افراح عند اولياء الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن ادب نفسه على الرضا بما كتبه الله له لم يحزن على فوت محبوب دنيوي او حصول مكروه دنيوي وانما حزنه على فوت ثواب اخروي او استحقاق عقاب اخروي وهو يعلم ان الدنيا دار زوال والاخرة دار بقاء وانه خلق للبقاء لا للفناء وان كل ما ومن احبه في الدنيا سيفارقه فكل من وما حوله وديعة ولا بد يوما ان تسترد الودائع فلا يحزن ولا يفرح الا بلحاظ الاخرة وبهذا يصل العبد الى مرحلة الرضا فيكون من السعداء الحقيقيين الذين لا تزول سعادتهم بموت ولا فقر ولا مرض
+ نوشته شده در جمعه نوزدهم خرداد ۱۳۹۱ساعت 15:24  توسط الشيخ فلاح العبيدي
|
|