|
قد مدح الله نعالى التفكر وحث عليه لما له من اثر عظيم على المسلم حيث يؤدي به الى اليقين بعقائد الاسلام فيكون من المؤمنين ولذا روي عن النبي صلى الله عليه واله انه قال : تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة وذلك لان قوام الاسلام بالعقيدة فصار التفكر موصلا الى الله تعالى واما العبادة فهي موصلة الى ثواب الله تعالى ...وما يوصل الى الله افضل مما يوصل الى غيره وان كان هذا الغير هو الثواب . كما ان التفكر هو عمل صادر من العقل والروح بينما العبادة تصدر من الجسم ولا ريب ان الروح اشرف وافضل من الجسم ولذا يصير ما يصدر من الروح افضل واشرف مما يصدر من البدن . واخيرا فان قبول العبادة متوقف على الايمان القلبي والا فلا خير في الشاك ولا في عمله ولذا روي : نوم على يقين خير من عبادة في شك .
+ نوشته شده در جمعه نوزدهم خرداد ۱۳۹۱ساعت 15:25  توسط الشيخ فلاح العبيدي
|
|